جواد شبر
309
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ابن المستوفي الأربلي المتوفى 637 المبارك بن أحمد مستوفى اربل قال من جملة قصيدة يرثي بها الإمام الحسين بن علي عليهما السلام ، كما في ( تمام المتون في شرح رسالة ابن زيدون ) للصفدي : أتجحد قتله وتراه اثما * وقد أقبلته بالطف شمرا وتقرع بالقضيب ثنيتيه * أراك أتيتها نكراء بكرا * * * [ ترجمته ] شرف الدين بن المستوفي . أبو البركات المبارك بن أبي الفتح أحمد بن المبارك بن موهوب بن غنيمة بن غالب اللخمي ، الملقب شرف الدين ، المعروف بابن المستوفي الأربلي . قال ابن خلكان في ( الوفيات ) كان رئيسا جليل القدر كثير التواضع واسع الكرم ، لم يصل إلى اربل أحد من الفضلاء الا وبادر إلى زيارته وحمل اليه ما يليق بحاله ، وخصوصا أرباب الأدب وكان جم الفضائل عارفا بعدة فنون ، منها الحديث وعلومه وأسماء رجاله وجميع ما يتعلق به ، كان اماما فيه . وكان ماهرا في فنون الأدب من النحو واللغة والعروض والقوافي وعلم البيان وأشعار العرب وأخبارها وأيامها ووقائعها وأمثالها . وكان بارعا في علم الديوان وحسابه وضبط قوانينه على الأوضاع