جواد شبر

303

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

عبد اللّه القطيفي القرن الثالث عشر [ ترجمته ] العالم الكامل الشيخ عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن عمران قال الشيخ فرج القطيفي في كتابه ( تحفة أهل الايمان في تراجم آل عمران ) : كان من شعراء أهل البيت عليهم السلام وقفت له على قصيدة مقصورة في رثاء الحسين عليه السلام ، ذهب أكثرها ولا بأس بذكر الموجود منها ، قال قدس سره : بين روض مونق أنفاسه * يشبه المسك أريجا وشذى كم سحبت الذيل فيها مارحا * راتعا بين غزال ومهى لم أخف واش ولا هجرا ولا * أرقب البدر ولا نجم السهى لا ولا أجزع للركب إذا * قوض الرحل ولا خلّ - نأى غير أني بت كالملسوع من * وقعة الطف وما فيها جرى وأذبت القلب هما وأسى * وأسلت الدمع حزنا عندما لا نسيت السبط إذ حفت به * زمر الاعدا وأولاد الخنا بعد أن قد كاتبوه ونحا * نحوهم يوضح طرقا للهدى أقول وذكره البحاثة الشيخ آغا بزرك الطهراني في ( الكرام البررة ) في القرن الثالث بعد العشرة .