جواد شبر

279

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الشيخ لطف اللّه الحكيم المتوفى 1300 لطف الله بن يحيى بن عبد الله بن راشد بن علي بن عبد علي ابن محمد الحكيم الخطي . كان فاضلا تقيا ورعا له أياد بيضاء أوجبت محبته في القلوب ، له مراث كثيرة في أهل البيت ، فمن شعره هذه المرثية : الغير كاظمة يروق تغزلي * حيا الحيا ساحاته من منزل وإذا كلفت به وغصن شبيبتي * غض وصبغة صبوتي لم تنصل وظباه كن أو انسا لي تبتغي * وصلا فتعمل حيلة المتوصل حتى انجلى ليل الشباب وبان ص * بح الشيب فوق مفارقي كالمشعل فنسيت بعدهم العقيق ولعلعا * والمنحنى وربيع دارة جلجل وجذبت من يد صاحبي كفي على * ( سقط اللوى بين الذحول فحومل ) وطلبت من كرم الكريم وسيلة * لرضاه في حالي وفي مستقبلي حتى اهتديت لخير كل وسيلة * باب النجاة ونجحة المتوسل المصطفى والمرتضى وبنوهما * الأبرار خير مكبر ومهلل أهل النبوة والإمامة والكرامة * والشهادة والمقام الأكمل وسمعت واعية الطفوف وما جرى * فيها من الرزء العظيم المهول أبكي الحسين وآله في كربلا * قتلوا على ظمأ دوين المنهل ماتوا وما بلوا حرارات الحشا * الا بطعنة ذابل أو منصل يا كربلا ما أنت الا كربة * ذكراك أحزنني وساق الكرب لي