جواد شبر

253

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الشيخ حمزة البصير المتوفى 1297 [ ترجمته ] الشيخ حمزة بن ناصر الحلي الشهير بالبصير ، شاعر مقبول وأديب نابه ، ذكره الشيخ النقدي في الروض النضير فقال : كان شاعرا أديبا أخذ عنه العلم جماعة من شعراء الحلة وتأدب عليه قسم كبير منهم ، وقد ذهب بصره على الكبر ، يقضي أكثر أوقاته في قرى العذار ، وله شعر في مدح أهل البيت عليهم السلام ورثائهم جاء في مجموعة صديقه الشيخ محمد الملا الحلي بعض أشعاره ، منه في رثاء الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام وله بمدح أهل البيت من قصيدة قالها عام 1279 : هم حجج الرحمن آل محمد * مناقبهم لن يحصهن معدد صنايع باريهم وكل الورى لهم * صنايع والرحمن للكل موجد « 1 » بهم نزلت والمرسلات وهل أتى * وطه وذو القربى وإياك نعبد ولو يهتدي كل الورى بهداهم * ورشدهم لم يلف في الأرض ملحد سيسأل من عاداهم وأحبهم * بيوم به تشقى الأنام وتسعد وله مراث لأهل البيت بأوزان مختلفة يلحنها النواحون . أما قصيدته في الزهراء فاطمة فقد ذكر الشيخ اليعقوبي قسما منها كما ذكر الخاقاني في كتابه ( شعراء الحلة ) هذا القسم .

--> ( 1 ) يشير إلى قول الإمام عليه السلام : نحن صنايع ربنا والناس بعد صنائع لنا . أي نحن الذين أدبنا الله تعالى وأفاض علينا من كمالاته ، ونحن تولينا تهذيب الناس وتعليمهم وتأديبهم وفي الحديث الشريف : أدبني ربي