جواد شبر

251

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

بدا نور ظل الله يشرق كالصبح * فطبق وجه الأرض بالعدل والنجح مليك على العرش استوى ولعزّه * جميع ملوك الأرض تعلن بالمدح ارادته العظمى بنافذ أمره * لقد صدرت كي يبدل الغي بالصلح إلى مدحة المولى الوزير الذي غدا * لسيده ما اختار شيئا سوى النصح من افتض بكر الفكر في طلب العلى * فجاءته سعيا غير طاوية الكشح وزير على متن الوزارة قد رقى * أحاط بها خيرا فما احتاج للشرح قد اقتطفت أهل القطيف ثمارها * تأمله في دوحة العدل والصفح ومذ فتحت نجد دعا السعد ارخوا * لقد جاء نصر الله يزهر بالفتح ومن شعره قوله أثناء رحيله إلى الحج : أسائل أهل الحي والدمع سائل * أهل في حماكم للوصول وسائل منازل كانت بالطفوف عهدتها * تقاصر عنها في السماك منازل أصعّد أنفاسا لذكر أحبتي * وأنى ودوني أبحر وجنادل فقلبي كالرابور والطرف ماؤه * فوا عجبا للماء فيه مشاعل فكم بابلي اللحظ تاه بحسنه * وهاروت نادى سحري اليوم باطل أنا البحر فوق البحر والغيث فوقنا * ثلاث بحور ما لهن سواحل جليسي كتاب والأكارم حولنا * أجالسهم طورا وطورا أساجل ومن روض أزهار الأحاديث أجتني * ورودا بأكمام يحييه وابل وفخر بني فهر بنا وبجدنا * فان كنت في شك تجبك القبائل فما وصف الطائي بعد ظهورنا * ولا ذكرت بكر ولا قيل وائل فقل للذي رام النجوم بشأونا * تعبت فان البدر لا يتنازل فان عيرتنا في علانا عصابة * فعيّر قسّا بالفهاهة بأقل ( وقال الدجى للشمس أنت خفية * وقال السهى للصبح لونك حائل )