جواد شبر

24

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ينحن كما ناح الحمام وبالبكا * لا غزر شجوا من نواح الحمائم فيا وقعة كم كدّرت من مشارب * لنا مثل ما قد رنقت من مطاعم بني المصطفى ما عشت أو دمت سالما * فصبري على ما نابكم غير سالم لكي لا تزول الأرض عن مستقرها * والا فأنتم فوق هام النعائم فلو أن لي حظ عظيم تقدمت * حياتي بعصر سالف متقادم وصلت على أعدائكم بفوارس * أشداء في الهيجاء من آل ( دارم ) وان فات نصر السيف سوف أعينكم * بنظم كبا من دونه نظم ناظم وما صالح ان لم تعينوه صالح * وما عد الا من بغاة المظالم عليكم سلام الله ما هبت الصبا * وما حرّك الأغصان مر النسائم وللشيخ صالح التميمي : ما بال جفني مغرم بسهاده * وغزير دمعي لم أفز بنفاده لا في سعاد صبا فؤادي في الصبا * فأقول قلبي قد لها بسعاده كلا ولا أطلال برقة منشد * برقت مدى الأيام في انشاده لكن مصارع فتية في كربلا * سلبت بسيف الحزن طيب رقاده قتلى وفيهم من ذؤابة ( هاشم ) * أسد سعى للموت في آساده يا للرجال لطود ( أحمد ) مذ ثوى * قدما وريع الدين في أطواده يا للرجال لنكبة ( الزهراء ) في * أبنائها والطهر في أولاده أبكي القتيل أم النساء حواسرا * يندبنه ويلذن في ( سجاده ) أم أندب ( العباس ) لما أن مضى * والبر قد غص الفضا بصعاده يبغي الوصول إلى الفرات ودونها * بيض كساها فيلق بسواده فأتى دوين الماء فاعتاق الردى * همم سمت للمجد فوق مراده أبكي لمقطوع اليدين وقد قضى * ضمأ ونار الوجد ملء فؤاده