جواد شبر
235
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
خوف الصدود كتمت عنك صبابتي * وعن المخالط خيفة العذال فأعر لساني السمع بثة وامق * يشكو ضناه عسى ترق لحالي شهد الوشاح عليك مذ أنطقته * حقا بأنك مخرس الخلخال وبقوس حاجبك النبال بريتها * من نرجس وأرشتها لقتالي ومن شعره في الغزل كما في شعراء الغري : خلت من ظباء الابرقين ربوعها * فهيهات يا عين المعنىّ - هجوعها أتألف رسل الابرقين مهابة ال * نفور وأيدي القانعين تروعها وقفنا وللأحشاء رقص على الغضا * وقد رقصت فوق النطاق فروعها أودّعها فوق الكثيب ومهجتي * تودعها فوق الكثيب ضلوعها أسائلها والعين عبرى متى اللقا * فتعرب عن بعد التلاقي دموعها عقارب صدغ لا يفيق لديغها * ورقش جعود ليس يرقى لسيعها ونبعة قدّ - لا يقوم طعينها * وأسياف لحظ لا يداوى صريعها وخد أسيل روّق الصون ماءه * نزت كبدي منه فهاج ولوعها ولما استقل الركب فاضت مدامعي * وحلّق من عين المعنى هجوعها وقوله : ومذ استقلوا ظاعنين وأيقن ال * فئتان أن هيهات يلتقيان من كل أبلج لا تلين قناته * عزّت مدامعه لدى الحدثان يستوقف العيس المثارة بعد ما * غنت حداة الركب بالاظعان أمقوضين قفوا لصب ريثما * يقضي لبانة قلبه الولهان فإذا خدت أيدي المطيّ - وكنتم * ممن يقول بذمة الخلان مروا برمل البان يوما علّما * عثر الزمان بنا برمل البان استاف نفحة رمله العبق التي * علقت بواديه من الاردان وإذا سجا الليل البهيم فإنني * اشتاقكم فقفوا على الكثبان