جواد شبر

208

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وجاء في شعراء الحلة للخاقاني السيد مهدي بن السيد داود بن السيد سلمان الكبير الحلي ، أشهر مشاهير شعراء عصره ، نشأ على أخيه السيد سلمان الصغير المتوفى 1247 . له آثار قيمة توجد في الحلة عند حفيده السيد هادي بن السيد حمزة ومن بينها ديوانه ويقع في جزئين ، ونسخة أخرى من ديوانه عند الخطيب الشيخ مهدي الشيخ يعقوب جمعه سنة 1329 رأيته بخطه ، وقد جاء في أول الجزء الأول قوله في رثاء كريمة الحاج محمد صالح كبه : من بكى الخدر والتقى والحياء * هل قضت معدن التقى حواء وعلى ذي الأعواد آسية تحمل * أم تلك مريم العذراء وجاء في أول الثاني قوله في رثاء سيد الشهداء الحسين بن علي ( ع ) : سقت من رقاب لوى دماءا * أمية في قضبها كربلاءا وفي أرضها نثرت منهم * نجوما ففاقت بهن السماءا وفي الطف في بيضها جدلت * أماجد من حزبهم نجباءا وترجم له السيد الأمين في أعيان الشيعة وسماه ب ( السيد داود الحسيني الحلي ) ، وقال في جزء 30 من الأعيان : هو من الطائفة التي منها السيد حيدر الحلي الشاعر المشهور ، ولم يمكننا الان تحقيق ذلك ولا معرفة شيء من أحواله سوى أنه أديب شاعر ، وعثرنا من شعره على قصيدة في رثاء الحسين عليه السلام من جملتها : ما ان أثار لحربه * في كربلا ظلما قتامه