جواد شبر

204

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

السيد عبد المطلب بن داود بن المهدي وكلف بنسخها الشيخ مهدي اليعقوبي وجعله في جزئين مرتبين على الحروف ، الأول في مديح ورثاء جماعة من علماء عصره في النجف والحلة ، كآل بحر العلوم وآل كاشف الغطاء وآل القزويني وآل كبه في بغداد ، وقد أورد ابن أخيه كثيرا منه في العقد المفصل و « دمية القصر - خ - » والثاني في مدح ورثاء أجداده الطاهرين ( ع ) ويقع في « 128 » صفحة وقد نظم هذا القسم في أيام كبره وأتلف ما قاله من الشعر في أواسط حياته في بعض الناس وقد رأيت له مقطوعة يتأسف فيها على ما فرط به من مديح ورثاء لغير آل الرسول ( ص ) ممن لا يضاهيه في السؤدد ولا يساويه في شرف المحتد ، منها قوله : فوا خجلتي منكم أفي الشيب مذودي * لغيركم جيد المدايح لافت أأمدح من دوني ومجدي ومجده * من الأرض حيث الفرقدين التفاوت وفرعي من أعلى أرومة هاشم * على شرف المجد المؤثل نابت وإلى ما قاله في أهل البيت ( ع ) أشار ابن أخيه في العقد المفصل حيث قال عن عمه المذكور ما لفظه : أوصى إلي في بعض قصائد كان نظمها في مدح جده وعترته أن أجعلها معه في كفنه اه وألمح إلى ذلك في مرثيته لعمه بقوله : وأرى القريض وان ملكت زمامه * وجريت في أمد اليه بعيد لم ترض منه غير ما ألزمته * من مدح جدك طائرا في الجيد وفيه تلميح إلى قوله تعالى « وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه » وقد أثبت بعض مراثيه الحسينية سيدنا العلامة الأمين في