جواد شبر

197

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

نفس الشاه ومكانة سامية ، كما كانت له صلات مع أمراء العراق في عهد الدولة العثمانية ، وتجد في ديوانه كثيرا من التقاريظ والموشحات لشعر عبد الباقي العمري والسيد حيدر الحلي وغيرهما توفي بتبريز في شهر المحرم عام 1285 ه والمصادف 1868 م ونقل جثمانه إلى النجف فدفن تحت الميزاب الذهبي في الصحن الحيدري وخلف ولدين هما : الشاعر السيد احمد والسيد محمود ، ورثاه فريق من الشعراء منهم أبوه السيد صالح الشاعر الشهير والآتية ترجمته . جمع ديوانه أخوه السيد حسون بن السيد صالح وفرغ من جمعه له في 15 شعبان 1341 ه ، وقد ترجم له البحاثة علي الخاقاني في شعراء الغري وقال : ذكره صاحب الحصون المنيعة في ج 9 ص 206 وقال عنه : كان أديبا وشاعرا بارعا مفلقا ، جيد النظم رقيق الغزل حسن الانسجام ماهرا في التشطير والتخميس لا يكاد يعثر على مقطوعة أو ( دو بيت ) وقد استحسنهما الا خمسهما . وتوفي بعده والده المعمر عالم بغداد الجليل في وقته والمعاصر للعلامة الشيخ محمد حسن آل ياسين في سنة 1305 ه . فمن قوله في تخميس أبيات أبي نؤاس : ليت شعري كم خضت للشعر بحرا * منه توجت مفرق الدهر درا وبشعري لما اكتسى الكون فخرا * قيل لي أنت أشعر الناس طرا في المعاني وفي الكلام البديه * مثل ما رق في الزجاج مدام رق معنى له وراق انتظام * وكما ضاحك الرياض غمام لك من جيد القريض نظام * يثمر الدر في يدي مجتنيه كم معان أبرزتهن شموسا * بمبان زينت فيها الطروسا