جواد شبر

186

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فامتطت للوغى العتاق رجال * كنجوم السما زهير هلال افرغوا السابغات وهي دلاص * شحذوا المرهفات وهي صقال بأكف ما استنجدت غير نصل * ولأيديهم خلقن النصال طعنوا بالقنا الخفاف فعادت * وهي من حملها القلوب ثقال صافحتهم أيدي الصفاح المواضي * ودعاهم داعي القضا فانثالوا فانثنى ليث أجمة المجد فردا * ناصراه الهندي والعسال فسطا شاحذا من الباس عضبا * كتبت في فرنده الآجال فرأت منه آل سفيان يوما * فيه للحشر تضرب الأمثال وأبيه لولا القضا والمقاد * ير محتهم دون اليمين الشمال لكن الله شاء أن يتناهبن * حشاه سمر القنا والنبال حين شام الحسام وامتثل الا * مر امام من شأنه الامتثال « 1 » وهوى ساجدا على الترب ذاك * الطود لله كيف تهوي الجبال كادت الأرض والسما أن تزولا * وعلى مثله يحق الزوال يالقومي لمعشر بينهم لم * ترع يوما لاحمد أثقال لم توقر شيوخه لمشيب * وليتم لم ترحم الأطفال ورضيع يال البرية لم يبلغ * فصالا له السهام فصال ونساء عن سلبها وسباها * لم تصنها خدورها والحجال ابرزوها حسرى ولكن عليها * اسدل النور حجبه والجلال فتعادين والقلوب حرار * وتداعين والدموع تذال أيها الراكب المجد إذا ما * نفحت فيك للسرى مرقال عج على طيبة ففيها قبور * من شذاها طابت صبا وشمال ان في طيها اسودا إليها * تنتمي البيض والقنا والنزال فإذا استقبلتك تسأل عنا * من لوي نساؤها والرجال

--> ( 1 ) شام السيف بمعنى غمده وشامه سله من غمده وهو من الاضداد .