جواد شبر
18
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
دعها العراق تؤم لا تشأم بها * وتجاف للاغوار والانجاد فهناك مأوى الآملين بمربع * هي كعبة العافين والوفاد ربع به جدث الحسين ونفس أحمد * والزكية والوصي الهادي من حوله فئة تقاسمت الردى * من كل قرم أشوس ذواد من كل من رضعت له العليا فمن * فياض مكرمة وغوث مناد أو كل عالي همة لو شاء أن * يرقى رقى من فوق سبع شداد أسد ضراغمة متى ما استصرخوا * لجلاء نازلة عدوا بعوادي خطبوا الوغى مهر النفوس وزوجوا * البتار يوم الروع بالمياد قوم متى وجدوا فخارا في الردى * ركضوا بأكباد اليه صوادي في الجو كالانوا وكالاطواد في * البلوى وفي الاقدام كالآساد حدث ولا حرج عليك فإنما * تروى لنا متواتر الاسناد فوبيعة وفوا لها وبنعمة * فازوا بها من واهب جواد لو أنهم شاءوا البقاء بهذه * لم يتركوا وغدا من الأوغاد ولو أنهم شاؤوا القضا مدوا له * نظرا ورد بدهشة الارعاد لكن تجردت النفوس وعافت * الأكدار وارتاحت إلى الأنداد أفما علمت استشهدوا وتغابطوا * متقدما وأخيرهم للبادي هذا بقرب العهد للمولى وذا * بالسبق للجنات والاخلاد كانوا فرادى في الملا فاستشهدوا * طرأ كأنهم على ميعاد فبكتهم العليا بدمع ثاكل * أنى وهم من أنجب الأولاد وبقي الصبور على البلا وحمول * كل الابتلاء لا سنة وحداد بالنبل يرمي والرماح وبالظبا * بأحر أفئدة من الحقاد وانصاع يخطب في الوغى بمحجة * بيضا على هام من الاشهاد