جواد شبر
157
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
جاء في احدى قصائده الحسينية : متى فلك الحادثات استدارا * فغادر كل حشى مستطارا كيوم الحسين ونار الوغى * تصعد للفرقدين الشرارا فلم تر الا شهابا ورى * وشهما بفيض النجيع توارى فعاد ابن أزكى الورى محتدا * وأمنع كل البرايا جوارا تجول على جسمه الصافنات * وتكسوه من نقعها ما استثارا وقال رحمه الله في رأس الإمام الحسين يوم طيف به على رمح : رأس وقد بان عن جسم وطاف على * رمح وترتيله القرآن ما بانا رأس ترى طلعة الهادي البشير به * كأنما رفعوه عنه عنوانا تنبي البرية سيماه وبهجته * بأن خير البرايا هكذا كانا يسري ومن خلفه الاقتاب موقرة * أسرى يجاب بها سهلا وأحزانا وله رائعة غراء في سيدنا أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أولها : نبت بالذي رام المعالي صوارمه * إذا ما حكتها بالفضاء عزائمه وله القصيدة الشهيرة التي يصف فيها بطولة شهداء كربلاء ومنها : أراه وأمواج الهياج تلاطمت * يعوم بها مستأنسا باسما ثغرا ولو لم يكفكفه عن الفتك حلمه * لعفّى ديار الشرك واستأصل الكفرا