جواد شبر

142

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ذكر الدكتور عبد الرزاق محي الدين في مؤلفه ( الحالي والعاطل ) المترجم له في معارضة قصيدة بطرس كرامة ( الخالية ) أما تخميسه للقصيدة الدريدية المذكورة في ( الحالي والعاطل ) والتي نظمها ابن دريد في مدح ابني مكيال - كما هو معروف - فقد حولها شاعرنا المترجم له إلى مدح الامامين الحسن والحسين عليهما السلام بتخميسه للقصيدة وها نحن نروي جملة من هذا التخميس : هما سليلا احمد خير الملا * الحسنين الاحسنين عملا هما اللذان انقعالي غللا * هما اللذان أثبتا لي أملا قد وقف اليأس به على شفا * هما اللذان أورداني موردا عاد به روض المنى مورّدا * وأنشئاني بعد ما كنت سدى وأجريا ماء الحيا لي رغدا * فاهتز غصني بعد ما كان ذوى كم ردني بعد الرجاء خائبا * من خلته ألا يرد طالبا وحين أصبحت له مجانبا * هما اللذان عمّرا لي جانبا من الرجاء كان قدما قد عفا * وأولياني ما به النفس اقتنت عزّا به عن درن الدنيا اغتنت * وعوداني عادة ما امتهنت وقلداني منة لو قرنت * بشكر أهل الأرض طرا ما وفى أحمد ربي الله ما أعاشني * إذ في ولاء المرتضى قد راشني فلم أقل وهو بخير ناشني * ان ابن مكيال الأمير انتاشني من بعد ما قد كنت كالشئ اللقى « 1 »

--> ( 1 ) اللقي : الشيء المطروح .