جواد شبر

135

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وكم غمرة خضنا اليه وانما * يخوض عباب البحر من يطلب الدرا تؤم ضريحا ما الضراح وان علا * بأرفع منه لا وساكنه قدرا حوى المرتضى سيف القضا أسد الشرى * علي الذرا بل زوج فاطمة الزهرا مقام علي كرم الله وجهه * مقام علي رد عين العلا حسرا وقال وهو سائر ليلا من كربلاء المقدسة للنجف الأشرف : وليلة حاولنا زيارة حيدر * وبدر دجاها مختف تحت أستار بأدلاجنا ضل الطريق دليلنا * ومن ضل يستهدي بشعلة أنوار فلما تجلّت قبة المرتضى لنا * وجدنا الهدى منها على النور لا النار وقال يصف الصندوق العلوي والقفص الذي يمثل ضريح الإمام عليه السلام : الا ان صندوقا أحاط بحيدر * وذي العرش قد أربى إلى حضرة القدس فإن لم يكن لله كرسي عرشه * فان الذي في ضمنه آية الكرسي ومن قوله في أهل البيت عليهم السلام : أهل العبا كم لهم أياد * فاضت على الكون من يديهم فما احتوينا وما اقتنينا * وما لدينا فمن لديهم وحق من قال ( ربنا ابعث * فيهم رسولا يتلو عليهم ) اني إليهم أحن شوقا * أحن شوقا اني إليهم