جواد شبر
118
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الفاطميون من باب الفراديس إلى عقلان « 1 » ثم نقلوه إلى القاهرة وله فيها مشهد معظم يزار وإلى جانبه مسجد عظيم والمصريون يتوافدون إلى زيارته أفواجا رجالا ونساء ويدعون ويتضرعون عنده . القول الخامس انه أعيد إلى الجسد الشريف بكربلاء ، قال السيد ابن طاوس في الملهوف على قتلى الطفوف : وكان عمل الطائفة على هذا المعنى ، قال الشيخ المجلسي : المشهور بين علمائنا الامامية انه أعيد إلى الجسد وعن المرتضى في بعض مسائله انه رد إلى بدنه بكربلاء من الشام . وقال الطوسي : ومنه زيارة الأربعين . وهذا القول ذكره العامة والخاصة . أقول وقد كتب في هذا الموضوع سيدنا البحاثة المعاصر السيد محمد علي القاضي سلمه الله وأشبع البحث دراسة وتحقيقا بكتاب ضخم طبع مستقلا . وجاء في كتاب ( الحسين ) لمؤلفه علي جلال الحسيني ما نصه : وفي الجملة ففي أي مكان كان رأسه فهو ساكن في القلوب والضمائر قاطن في الاسرار والخواطر ، أنشدنا بعض أشياخنا : لا تطلبوا المولى الحسين * بشرق أرض أو بغرب ودعوا الجميع وعرجوا * نحوي فمشهده بقلبي
--> ( 1 ) عقلان : مدينة كانت بين مصر والشام ، والان هي خراب .