جواد شبر
92
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وبي غادة رنحت قدّها * حميا الصبا ونفت صدها وقد صبغت مقلتي خدها * فلم أنس مجلسنا عندها جلسنا صحاوى وقمنا سكارى * نعمنا على الروض دون الأنام بتلك الربوع وتلك الخيام * ولم ترنا إذ هجرنا المنام تميل بنا عذبات المدام * فنحن نميس كلانا حيارى وللّه مجلسنا باللوى * لكل المنى والهوى قد حوى إذا انتبهت من رسيس الجوى * وقامت وقد عاث فينا الهوى تستّر بالعنم الجلنّارا ومنها : امام له اختص رب السما * وفي يده الحوض يوم الظما ومأوى الطريد وحامي الحما * أبى أن يباح حماه كما أبى إذ يلاقي الحروب الفرارا * إمام تحنّ المطايا اليه وتشكو الذنوب البرايا اليه * أرجّي غدا شربة من يديه ولست أعوّل إلا عليه * ولا غيره في البلا يستجارا وما خاب من يشتكي حاله * لمن في الوصية أوصى له إله السما وارتضاها له * وان الذي ناط أثقاله به قلّها ووقاها العثارا « 1 » أقول وفي ( تاريخ الأسرة الطريحية ) مخطوط البحاثة المعاصر الشيخ عبد المولى الطريحي ، قال : هو العالم الفقيه والشاعر المعروف في عصره الشيخ
--> ( 1 ) عن شعراء الغري ج 11 ص 181 .