جواد شبر

83

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

والجزالة وكان شيخنا العلامة معجبا كثيرا بقصيدته الرائية في مرثية الحسين ( ع ) سيد الشهداء التي مطلعها : بكى وليس على صبر بمعذور * من قد أطلّ عليه يوم عاشور واجتمع في سنة بالعلامة الشيخ البهائي في دار السلطنة أصفهان المحروسة فأعجب به شيخنا البهائي حكى بعض مشائخنا انه سأل السيد عن مسألة بمحضر الشيخ فأوجز السيد الجواب تأدبا مع الشيخ فأنشد الشيخ ( قدس اللّه سره ) : حمامة جرعا حومة الجند اسجعي * فأنت بمرأى من سعاد ومسمع فأطال السيد الكلام فاستحسنه الشيخ واستجاز منه الشيخ فكتب له إجازة طويلة تشتمل على تأدب عظيم في حقه وثناء جميل وتقريظ عظيم وقد وجدت الإجازة في خزانة بعض كتب الأعيان سنة 1103 ولولا ضيق المقام لنقلتها . وللسيد ( قدس سره ) ( الرسالة اليوسفية ) جيدة جدا وعليها له حواشي مفيدة ورأيتها بخط تلميذه الفاضل الشيخ أحمد بن جعفر البحراني وقد قرأها عليه ( قدس اللّه سره ) في دار العلم شيراز وعليها الأنهاء والإجازة بخطه وله رسالة في مقدمة الواجب مليحة كثيرة الفوائد ورأيتها مرة واحدة في يد بعض الفضلاء في مجلس شيخنا سنة 1109 ولم يعطها صاحبها للاستنساح ثم أنه مات فطلبتها من ورثته ففتشوا عنها ولم يروها ، وله حواشي على المعالم وحواشي متفرقة على خلاصة الرجال ورأيتها بخطه عند بعض الأصحاب وله حواشي على الشرائع وعلى اثني عشرية شيخنا البهائي وحواشي على كتابي الحديث وفي نسخة التهذيب التي عندي جملة منها وله فتاوى متفرقة جمعها بعض تلامذته وهي عندي وله رسالة سماها ( سلاسل الحديد في تقييد أهل التقليد ) ومنه أخذ العلامة السيد هاشم البحراني هذا الاسم فانتخب من شرح