جواد شبر

76

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

[ ترجمته ] الشيخ جعفر الخطي هو العالم الفاضل أبو البحر شرف الدين الشيخ جعفر بن محمد بن حسن بن علي بن ناصر بن عبد الإمام العبدي من عبد القيس الخطي ، أحد المشاهير علامة فاضل من الصلحاء الأبرار وكان مع وفور تقواه أديب رقيق وشاعر مطبوع جزل اللفظ منسجم الأسلوب قوي العارضة من شعراء أوائل القرن الحادي عشر وأحد المعاصرين لمفخرة الشيعة الشيخ بهاء الدين العاملي ورد عليه في أصفهان خلال زيارته لثامن الأئمة علي بن موسى الرضا عليه السلام ومدحه بقصيدة عصماء وجاراه في رائيته في مدح صاحب الزمان سلام اللّه عليه حيث اقترح عليه ذلك فقال على البديهة وفي مجلس البهائي : هي الدار تستسقيك مدمعها الجاري * فسقيا فأجدى الدمع ما كان للدار ولا تستضع دمعا تريق مصونه * لعزته ما بين نؤي وأحجار فأنت امرء بالأمس قد كنت جارها * وللجار حق قد علمت على الجار إلى آخرها وهي مماثلة لقصيدة البهائي التي مطلعها : سرى البرق من نجد فجدد تذكاري * عهود بحزوى والعذيب وذي قار له من الآثار المنشورة بين الناس ديوان شعره المشهور . قال يعتذر إلى الشريف أبي عبد اللّه بن عبد الرؤوف الحسيني العلوي حين أنكر منه ما كان يألفه من آنسه وعنايته وتوسم فيه المكافاة على ما يجن فقال يعتذر عن هذا الوهم وبعث بها اليه سنة 1019 : يا سيدا عظمت موا * قع فضله عندي وجلّت هذي مواهبك التي * سقت الورى نهلا وعلت