جواد شبر

61

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

السيّد عبد الرّؤف الجد حفصي المتوفى 1006 إلى كم تطيل النوح حول المرابع * وتذري على الدارات درّ المدامع وتندب رسما قد محته يد البلى * وتشجيك آثار الطلول البلاقع وتقضي غراما عند تذكار رامة * لأرام أنس في القلوب رواتع وتحيى إذا هبّت من الحي نسمة * وتهفوا لتغريد الحمام السواجع أما آن أن تصحو وقد حال حالك * وبدّلته قسرا بأبيض ناصع ومالك شغل عن تذكّر بارق * ببارق شيب من قذالك لامع فهب أنّ سلمى بعد قطعك راجعت * أيجديك نفعا والصبا غير راجع وخذ قبل أن تحتاج زادا مبلّغا * إلى سفر جمّ المهالك شاسع ولا تأمن الدهر الخؤن فشهده * مشاب بسمّ نافذ السهم ناقع فكم غرّغرا بالمبادي وما درت * مطالعه ماذا ترى في المقاطع ولا تكترث بالحادثات ووقعها * فما في ضمان اللّه ليس بضائع وفوّض لرب العرش أمرك كله * ووجه لما يوليكه نفس قانع ووال ختام المرسلين وآله * لتسعى بنور عن يمينك ساطع فإن حدت عنهم أو علقت بغيرهم * هلكت ، وهل يشأى الظليع بظالع هم أمناء اللّه في هل أتى أتى * مديحهم بالنص غير مدافع براهين فضل قد خلت من معارض * وآيات فصل قد علت عن مضارع