جواد شبر
56
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
خذوها قصيدا يخجل الشمس نورها * ويعجز عنها جرول وجرير إذا عبقت بين الملا بمديحكم * تضوّع منها مندل وعبير عليكم سلام اللّه ما لاح بارق * وما غرّدت فوق الغصون طيور وقال السيد علي بن جعفر يرثي الحسين ( ع ) : ألا من لقلب لا يطاوعه صبر * كئيب من الأحزان خالطه الفكر وجفن قريح لا يملّ من البكا * تجدد حزني كلما أقبل العشر على فقد سبط المصطفى ومصابه * فدمعي له سكب وقلبي به حرّ فلهفي له لما سرى بنسائه * وحادي الفنا يدعو الأقصر العمر وزينب من فرط الأسى تكثر البكا * تقول أخي من لي إذا نابني الدهر فيانكبة هدّت قوى دين أحمد * وعظم مصاب في القلوب به سعر « 1 » وقال السيد علي بن جعفر عليه الرحمة يرثي الحسين رواها الشيخ عبد الوهاب الطريحي في منتخبه المخطوط بخطه سنة 1076 : فؤاد لفرط الحزن قد عدم الصبرا * تجرّع في البلوى بكأس الردى صبرا وقلب كئيب لا لتذكار جيرة * تناؤا وقد أضحت منازلهم قفرا ولكن لتذكار القتيل إذا اغتدى * طريحا من الأعداء يستنجد النصرا للشيخ صالح بن عبد الوهاب رواها الشيخ فخر الدين الطريحي في ( المنتخب ) : نوحوا أيا شيعة المولى أبي حسن * على الحسين غريب الدار والوطن وابكوا عليه طريحا بالطفوف على * الرمضاء مختضب الأوداج والذقن وابكوا بنات رسول اللّه بين بني * اللئام يشهرن في الأمصار والمدن
--> ( 1 ) عن المنتخب للشيخ عبد الوهاب ابن الشيخ محمد علي الطريحي النجفي المسلمي كتبه سنة 1076 .