جواد شبر

51

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وللشيخ فرج بن محمد الأحسائي رحمه اللّه ، مطلعها : مصاب كريم الآل رزء معظّم * يذيب قلوب المؤمنين ويؤلم وللشيخ راشد بن سليمان الجزيري رحمه اللّه رواها الشيخ فخر الدين الطريحي في ( المنتخب ) وقال : هو أخو الشيخ إبراهيم مجتهد الزمان رحمه اللّه : خليليّ مرّابي على أرض كربلا * نزور الإمام الفاضل المتفضلا سليل رسول اللّه وابن وصيه * وسيد شبان الجنان المؤملا حسين ابن بنت المصطفى خيرة الورى * وأكرم خلق اللّه طرا وأفضلا قتيل بني حرب وآل أمية * فديت القتيل المستظام المجدّلا إلى أن يقول : بنفسي نساء السبط يبكين حوله * ظمايا حيارى حاسرات وثكّلا بنفسي علي بن الحسين مقيدا * بقيد ثقيل بالحديد مكبلا « 1 » ولأبي الحسين بن أبي سعيد وفي بعض المخطوطات : الشيخ حسين البحراني ابن سعد « 2 » : أيها الباكي المطيل بكاه * كلّما آن صبحه ومساه ابك ما عشت للحسين بشجو * لا ترد بالبكا الطويل سواه فهو سبط النبي أكرم سبط * فاز عبد بنفسه واساه يوم أضحى بكربلا بين قوم * جدّلوه واظهروا بغضاه وهو يدعوهم إلى منهح الحق * وهم في عمى الضلالة تاهوا كتبوا نحوه يقولون انّا * قد رضينا بكل ما ترضناه

--> ( 1 ) ورواها الشيخ عبد الوهاب الطريحي في منتخبه المخطوط بخطه سنة 1076 وفي مجموعة خطية كتبت سنة 1159 ه في مكتبة المدرسة الشبرية . ( 2 ) وفي منتخب الطريحي ص 455 .