جواد شبر
5
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
[ الجزء الخامس ] [ مقدمة المؤلف ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وبه نستعين على هذه الخطوة الخامسة من مراحل موسوعة أدب الطف بهذا الجزء الخامس متمشين مع شعراء القرون . ها نحن الآن نعيش بين شعراء القرن العاشر والحادي عشر والثاني عشر ، باحثين ومنقبين ، ساهرين على تسجيل تاريخهم وسيرتهم ، منتقين أجمل ما جادت به قرائحهم ودبجته أقلامهم ، نحرص على الشاردة والواردة عنهم على حد قول القائل : ترى الفتى ينكر فضل الفتى * في دهره حتى إذا ما ذهب جدّ به الحرص على نكتة * يكتبها عنه بماء الذهب دفع دخل : قلت لصديق لي أثق به وأرتاح إلى ذوقه الأدبي : هل ترى ان من وحدة الموضوع ان يكون في جملة شعراء الحسين عليه السلام ذاك الذي يقول في محبوبه - واسمه حسين - تركت جفني واصلا والكرى * راء « 1 » فجد بالوصل ، فالوصل زين ولا تجبني عن سؤالي بلا * فالقلب يخشى كرب ( لا ) يا حسين ذاك هو الشاعر شهاب الدين أحمد الفيومي « 2 » المتوفى سنة نيف وسبعين وسبعمائة للهجرة .
--> ( 1 ) يشير إلى واصل بن عطاء وتعذر نطقه بالراء . ( 2 ) وفيوم كقيوم : اسم ناحية بمصر .