جواد شبر

370

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

إذا ذكرت لقلبك أم بكر * يبيت كأنما اغتبق المداما خدلجّة ترفّ غروب فيها * وتكسوا المتن ذا خصل شحاما أبى قلبي فما يهوى سواها * وإن كانت مودتها غراما ينام الليل كل خليّ همّ * ويأتي العين منحدرا سجاما على حين ارعويت وكان رأسي * كأن على مفارقه ثغاما سعى الواشون حتى أزعجوها * ورثّ الحبل وانجذم انجذاما فلست بزائل ما دمت حيّا * مسيرا من تذكّرها هياما ترجّيها وقد شطت نواها * منّتك المنى عاما فعاما خدلّجة لها كفل وثير * ينوء بها إذا قامت قياما مخصّرة ترى في الكشح منها * على تثقيل أسفلها انهضاما إذا ابتسمت تلألأ ضوء برق * تهلل في الدجنّة ثم داما وان قامت تأمل رائياها * غمامة صيّف ولجت غماما إذا تمشي تقول دبيب شول * تعرّج ساعة ثم استقاما وان جلست فدمية بيت عيد * تصان ولا ترى إلا لماما فلو أشكو الذي أشكو إليها * إلى حجر لراجعني الكلاما أحبّ دنوّها وتحب نأيي * وتعتام التناء لي اعتياما كأني من تذكر أمّ بكر * جريح أسنّة يشكو الكلاما تساقط أنفسا نفسي عليها * إذا شحطت وتغتمّ اغتماما غشيت لها منازل مقفرات * عفت إلا الاياصر والثماما ونؤيا قد تهدّم جانباه * ومبناه بذي سلم خياما صليني واعلمي اني كريم * وان حلاوتي خلطت عراما واني ذو مجاملة صليب * خلقت لمن يماكسني لجاما فلا وأبيك لا أنساك حتى * تجاور هامتي في القبر هاما « 1 »

--> ( 1 ) نزهة الأبصار بطرائف الاخبار والاشعار ج 1 ص 467 .