جواد شبر
37
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
السيد أبو محمد حسين بن حسن بن أحمد بن سليمان الحسيني الغريفي البحراني الشهير بالعلامة الغريفي وبالشريف العلامة . توفي سنة 1001 كما في السلافة . والغريفي بالضم نسبة إلى غريفة تصغير غرفة . في أنوار البدرين : المسمى بذلك قريتان من بلاد البحرين ( إحداهما ) بجنب الشاخورة و ( الأخرى ) من قرى الماحوز وهو منسوب إلى الأولى لأنها مسكنه . ا . ه أقوال العلماء فيه : في السلافة بعد حذف بعض اسجاعه التي كانت مألوفة في ذلك العصر ، ذو نسب شريف وحسب منيف بحر علم تدفقت منه العلوم أنهارا وبدر فضل عاد به ليل الجهالة نهارا ، شب في العلم واكتهل وجنى من رياض فنونه ، إلا أن الفقه كان أشهر علومه وكان بالبحرين إمامها الذي لا يباريه مبار مع سجايا حميدة ومزايا فريدة وله نظم كثير كأنما يقدّ من الصخر . اه . وفي أمل الأمل كان فاضلا فقيها أديبا شاعرا ووصفه جامع ديوان الشيخ جعفر الخطي بالشريف العلامة وقال الشيخ سليمان الماحوزي البحراني فيما حكى عن رسالته التي ألفها في علماء البحرين في حقه : أفضل أهل زمانه وأعبدهم وأزهدهم كان متقللا في الدنيا وله كرامات وكان شاعرا مصقعا وله كتب نفيسة منها كتاب الغنية في مهمات الدين عن تقليد المجتهدين لم ينسج على منواله أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين فهو أبو عذر تلك الطريقة وابن جلاها وله فيها اليد البيضاء ومن تأملها بعين الانصاف أذعن بغزارة مادته وعظم فضله ولن يكملها بل بلغ فيها إلى كتاب الحج وهو عندي وفيه من