جواد شبر
351
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
لهفي لهاتيك الستور تهتكت * ما بين أهل الكفر والالحاد لهفي لهاتيك الصوارم فللت * بقراع صمّ للخطوب صلاد لهفي لهاتيك الزواخر أصبحت * غورا وكنّ منازل الوراد لهفي لهاتيك الكواكب نورها * في الترب أخمد أيّما اخماد فلبئسما جزوا النبي وبئسما * خلفوه في الأهلين والأولاد يا عين إن أجريت دمعا فليكن * حزنا على سبط النبي الهادي وذري البكا إلا بدمع هاطل * كالسيل حطّ إلى قرار الوادي واحمي الجفون رقادها لمن احتمت * أجفانه بالطف طعم رقاد تاللّه لا أنساه وهو بكربلا * غرض يصاب باسهم الأحقاد تاللّه لا أنساه وهو مجاهد * عن آله الأطهار أىّ جهاد فردا من الخلان ما بين العدى * خلوا من الأنصار والأنجاد لهفي له والترب من عبراته * ريان والأحشاء منه صوادي يدعو اللئام ولا يرى من بينهم * أحدا يجيب نداه حين ينادي يا أيها الأقوام فيم نقضتم * عهدي وضيعتم ذمام ودادي ويجول في الابطال جولة ضيغم * ظام إلى مهج الفوارس صادي أردوه عن ظهر الجواد كأنما * هدموا به طودا من الأطواد يا غائبا لا ترتجى لك أوبة * أسلمتني لجوى وطول سهاد صلى عليك اللّه يا ابن المصطفى * ما سار ركب أو ترنم حادي