جواد شبر
35
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
السيد حسين الغريفي سرى الظعن من قبل الوداع بأهلينا * فهل بعد هذا اليوم يرجى تلاقينا سرى عجلا لم يدر ما بقلوبنا * من الوجد لما حان يوم تنائينا أيا حادي العيس المجدّ برحله * رويدا رعاك اللّه لم لا تراعينا عسى وقفة تطفي غليل صدورنا * فنقضي قبل الموت بعض أمانينا لعمرك ما أبقى لنا الشوق مهجة * ولا بعد هذا اليوم يرجى تسلّينا فحسبك منا ما فعلت وقف بنا * على طلل قد طاب فيها تناجينا ورفقا بنا فالبين أضنى جسومنا * لك الخير واسمع صوت دعوة داعينا لنا مع حمام الايك نوح متيم * ولوعة محزون ولوعة شاكينا فان كنت ممن يدعي الحزن رجّعي * بشجو وفي فرط الكأبة ساوينا ولا تلبسي طوقا ولا تخضبي يدا * ونوحي إذا طاب النعاء لنا عينا فكم ليد البرحاء فينا رزية * بها من عظيم الحزن شابت نواصينا ولا مثل رزء أثكل الدين والعلى * وأضحت عليه سادة الخلق باكينا مصاب سليل المصطفى ووصيه * وفاطمة الغرّ الهداة الميامينا فلهفي لمقتول بعرصة كربلا * لدى فتية ظلما على الشط ضامينا أيفرح قلب والحسين بكربلا * على الأرض مقتول ونيف وسبعينا وفي آخرها : ألا فاشفعوا يا سادتي في سليلكم * إذا نصب اللّه الجليل الموازينا