جواد شبر
344
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وأعظم من ذاك يوم لهم * فيا لك يومهم المهولا لدى جانب النهر أضحت به * معاطسنا رغما ذللا نبيت بأهواله ولّها * ونصبح من رزئه ذهّلا فيا كربلا كم فطرت الحشا * بعضب المصيبة يا كربلا ثم يسترسل في سرد المصيبة حتى يختمها بقوله : لعلّ أبي ذئب يوم الجزا * ينال بكم كل ما أمّلا فلا عمل مسعد ( يوسفا ) * سوى حبّه لكم والولا عليكم من اللّه أزكى الصلاة * متى هلهل السحب أو جلجلا وله من قصيدة يرثي بها الحسين أولها : ذكر الطفوف ويوم عشر محرم * فجرى له دمع سفوح بالدم ومنها : صبّ يبيت مسهدا فكأنما * أجفانه ضمنت برعي الأنجم برح الخفاء بحرقة لا تنطفي * ورسيس وجد في الصدور مخيم يا يوم عاشوراء كم أورثتني * حزنا مدى الأيام لم يتصرم ما عاد يومك وهو يوم أنكد * إلا وبتّ بليلة المتألم يا قلب ذب وجدا عليه بحرقة * يا عين من فرط البكا لا تسأم يا سيد الشهداء إني والذي * رفع السماء وزانها بالأنجم لو كنت شاهد يوم مصرعك الذي * فضّ الحشاشة بالمصاب الأعظم لأسلت نفسي فوق أطراف الظبي * سيلان دمعي فيك يا بن الأكرم