جواد شبر
339
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أغثنا رعاك اللّه أنت غياثنا * وأنت لنا في النائبات عصام فلبّاهم لما دعوه ولم تزل * تلبّي دعاء الصارخين كرام فساق لهم غلبا كأنهم على ا * لعوادي بدور في الكمال تمام مساعير حرب من لويّ بن غالب * عزائمهم لم يثنهن زمام هم الصّيد إلا أنهم أبحر الندى * وأنهم للمجدبين غمام معرسهم فيها بعرصة كربلا * أقام البلا والكرب حيث أقاموا زعيمهم فيها وقائدهم لها * فبورك وضّاح الجبين همام أبو همم من أحمد الطهر نبعها * لها من عليّ صولة وصدام يعبّي بقلب ثابت الجأش جيشه * لخوض عباب شبّ فيه ضرام ويرمي بهم زجّ المغاوير غارة * كما زجّ من عوج القسيّ سهام فما برحوا كالأسد في حومة الوغى * لها اليزنيّات الرماح أجام إلى أن تداعوا بالعوالي وشيّدت * لهم بالعوالي أربع ومقام بأهلي وبي أفدي وحيدا نصيره * على الروع لدن ذابل وحسام أبى أن يحل الضيم منه بمربع * وهيهات رب الفخر كيف يضام يصول كليث الغاب حين بدت له * على سغب بين الشعاب نعام يجرّد عزما لو يجرّده على * هضاب شمام ساخ منه شمام وأبيض مصقول الفرند كأنه * صباح تجلّى عن سناه ظلام حنانيك يا معطي البسالة حقها * ومرخص نفس لا تكاد تسام أهل لك في وصل المنية مطلب * وهل لك في قطع الحياة مرام وردت الردى صادي الفؤاد وساغبا * كأن الردى شرب حلا وطعام وأمسيت رهن الموت من بعد ما جرى * بكفّك موت للكماة زؤام ورضّت قراك الخيل من بعد ما غدت * أولو الخيل صرعي فهي منك رمام فما أنت إلا السيف كهّم في الوغى * حدود المواضي فاعتراه كهام