جواد شبر

333

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

زبدة الأصول وتشريح الأفلاك ورسالة الأسطرلاب كلها للشيخ البهائي بقلمه فرغ منها سنة 1041 وانتقلت إلى حفيده الشيخ عبد علي ابن الشيخ أحمد ابن محمد مهدي الفتوني . له مراسلات مع السيد نصر اللّه الحائري موجودة في ديوانه المخطوط ، وله شعر كثير ، ذكر له في نشوة السلافة قصيدة مدح بها الشيخ ناصر بن محمد بن عكرش الربعي يقول في أولها : ليهنك ما بلغت من الأماني * بحكم المشرفية واللدان زحفت إلى العدا في غيم حتف * بوارقه الأسنة واليمان بفرسان يرون الطعن فرضا * وحفظ النفس من شيم الغواني سراة لو علو هام الثريا * لكان لهم به خفض المكان وإن لبسوا الرياش فمن حديد * لزينة عيدهم يوم الطعان وخيل سابقت خيل المنايا * فحازت في الوغى سبق الرهان إلى أن قال : ونبل لو رميت بها المنايا * لأضحى الناس منها في أمان تفأل باسمك الأحزاب يمنا * فكان النصر لاسمك في قران وقد نعب الغراب بما دهاهم * وغنّى طير سعدك بالتهاني أبا الفتح المفدّى إن شعري * لجيد علاك عقد من جمان « 1 » قال الشيخ الطهراني في الذريعة ، الجزء الأول : أرجوزة في تاريخ المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام ، للشيخ أبي صالح محمد مهدي بن بهاء الدين محمد الملقب بالصالح الافتوني العاملي الغروي ابن عم المولى أبي الحسن

--> ( 1 ) عن ماضي النجف وحاضره ج 3 .