جواد شبر

327

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

باعوا نفوسهم للّه بل غضبوا * لأجله فحباهم منه رضوانا فظل فردا أخو العلياء واحدها * قطب الورى منبع الاسرار مولانا حامي الحقيقة محمود الطريقة انسا * ن الخليقة بل أعلى الورى شانا يأبى الدنية أن تدنوا اليه وان * يعطي القياد إلى من عهده خانا فلم أجد قط مكثورا وقد قتلت * حماته وهو يبدي البشر جذلانا حتى هوى في ثرى البوغآء تحسبه * في الأرض وهو يفوق النجم كيوانا تضمه الأرض ضمّ المستهام به * حتى تلفّ عليه الترب أكفانا يبكي له الملأ العلوي قاطبة * والأرض حزنا عليه صلدها لأنا والملة السمحة الغراء خاوية * عروشها تبكه وجدا وأشجانا يبكي له مجده السامي ونائله * والليل يبكيه كم أحياه أحيانا يا راكبا يقطع البيدا بلا مهل * يطوي المهامه آجاما وغيطانا ان جئت طيبة عزّ الطهر أحمد في * بنيه بل عزّ عدنانا وقحطانا وقل تركت سريا من سراتكم * مجدلا في موامي البيد ظمآنا أنتم ليوث الوغى في يوم معركة * فكيف أوليتموه اليوم خذلانا وليتكم يا مساعير النزال ويا * غلب الرجال اغثتم ثمّ نسوانا قد اخرجوا بعد أمن من عقائلهم * اسرى كمثل قطا قد ريع وسنانا ما بين ساحبة للذيل نادبة * بالويل ملآنة وجدا وأحزانا تدعو أيا جد فتّ الدهر في عضدي * وثلّ عرشي وأوهى منه أركانا يا جد كنت بكم في منعة وعلا * اجرّ في عرصات الفخر أردانا يا جد لم ترع أعدانا قرابتنا * منكم بل القرب من علياك اقصانا هذا حبيبك عار بالعراء لقى * ترضّ جرد المذاكي منه جثمانا بائت أمية بالخسران بل تربت * أيديهم ولقوا ذلا وحرمانا