جواد شبر

321

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فيا كبدي حزنا عليه تفتتي * فما لك ان لم تتلفى فيه عاذر ويا مهجتي ذوبي أسى لمصابه * ويا غمض عيني انني لك هاجر ويا أعين السحب اسعديني على البكا * فدمعي من عظم الرزية غائر سلّوي انتقل ، جسمي انتحل ، نومي ارتحل ، * فإني إذا نام الخليّون ساهر غرامي أقم دمعي انسجم صبري انصرم * فما قلبي المضنى من الوجد صابر أيا راكبا من فوق كوماء جسرة * تقصّر عنها في الوجيف الأباعر أنخها على قبر النبي محمد * وقل ودموع العين منك هوامر ألا يا رسول اللّه آلك قتلوا * ولم ترع فيهم ذمة وأواصر وسبطك عين الكون أصبح ثاويا * على جسمه تعدو الجياد الضوامر قضى ظمأ والماء للوحش منهل * به وارد منهم وآخر صادر وقد قتلت أبناؤه وحماته * وأسرته في كربلا والعشائر وكم ثمّ في أرض الطفوف حرائر * من النسوة الغر الكرام حوائر وتلك العفيفات الذيول ذوي النهى * براقعها مسلوبة والمعاجر سوافر ما بين الملا بعد منعة * الا بأبي تلك الوجوه السوافر إذا سلبت منها الأساور لم يكن * لها بدلا إلا القيود أساور ينادين بالزهراء سيدة النسا * تعالي نقاسمك البلا ونشاطر هلمي فقد أودى بنا حادث الردى * وقد حالفتنا المعضلات الفواقر وكم بنت خدر كالهلال مصونة * أكلّتها مهتوكة والسواتر تنادي أيا جداه ذلّ عزيزنا * وحلّ بنا ما كان قبل نحاذر فهل لكم يا غائبين عن الحمى * به أوبة يوما فيسعد ناظر فتنظر إذ يسرى بنا فوق بزلّ * يحث بها عنفا ويزجر زاجر