جواد شبر
314
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
محمّد بن عبد اللّه بن فرج الخطي كان حيا سنة 1184 قال في قصيدة تربو على المائة بيتا وأولها : أبريق البروق ذاك الضياء * أم سنا لاح إذ سفرن الظباء وبليل النسيم مرّ بليل * أم شذاها ضاعت به الارجاء هي للقلب فتنة وعذاب * وهي للعين روضة غنّاء إن يكن حال بيننا البعد كرها * فلها كان في القلوب ثواء أنا باق على الوفاء وإن هم * نقضوا العهد عندهم والوفاء نقضوا العهد نقض أرجاس حرب * لعهود بها إلى السبط جاؤوا إلى أن يقول فيها : ولقد باع نفسه برضى اللّه وقد طاب بيعه والشراء * خضّب الوجه بالدماء فأبدى شفقا منه للصباح انجلاء * وقضى ظامئا وما نال وردا لكن البيض من دماه رواء وفي آخرها : يا هداة الورى ويا سرّ خلق اللّه * يا من بهم يسود العلاء كنتم علّة الوجود ابتداء * وإليكم يوم الجزا الانتهاء راجيا عبدكم محمد فوزا * بجنان يدوم فيها البقاء وعليكم من السلام سلام * كلما سحّ في الرياض الحياء