جواد شبر
307
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وله أرجوزة في مدح شيخه السيد نصر اللّه الحائري جاعلا أعجاز أبياتها من ألفية ابن مالك وهي 120 بيتا « 1 » . خلف ثلاثة أولاد كلهم علماء شعراء أدباء مشهورون وهم : الشيخ محمد رضا والشيخ حسن والشيخ هادي . ونظم هذه القصيدة في طريق سرّ من رأى بمشاركة ولده الشيخ محمد رضا فالصدور له والاعجاز لولده ، وتتضمن مدح الامامين : علي الهادي والحسن العسكري : أرحها فقد لاحت لديك المعاهد * وعما قليل للديار تشاهد وتلك القباب الشامخات ترفعت * ولاحت على بعد لديك المشاهد وقد لاحت الأعلام أعلام من لهم * حديث المعالي قد رواه مجاهد حثثنا إليها العيس قد شفها النوى * وقد أخذت منها السرى والفدافد مصاب المطايا عندنا فرحة اللقا * مصائب قوم عند قوم فوائد نؤمّ ديارا يحسد المسك تربها * وتغبط حصباء بهن القلائد نؤم بها دار العلى سر من رأى * ديار لآل اللّه فيها مراقد ديار بها الهادي إلى الرشد وابنه * ونجل ابنه والكل في الفضل واحد أقاموا عماد الدين دين محمد * وشيدت بهم أعلامه والقواعد فلولاهم ما قام للّه راكع * ولولاهم ما خرّ للّه ساجد ورب غبي يجحد الشمس ضؤها * فتحسبه في يقظة وهو راقد تلوح له منهم عليهم دلائل * وتبدو له منهم عليهم شواهد بدا منكرا من غيّه بعض فضلهم * ولا ينفع الإنكار واللّه شاهد قصدت معاليهم ولي في مديحهم * قصائد ما خابت لهن مقاصد
--> ( 1 ) منها : همت بنون الصدغ حيث زانا * والفم حيث الميم منه بانا افدي الذي سناه أضحى قمرا * أو واقع موقع ما قد ذكرا