جواد شبر

301

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أحشاشة الزهراء بل يا مهجة ال * كرار يا روح النبي الهادي أأخي هل لك أوبة تعتادنا * فيها بفاضل برّك المعتاد أترى يعود لنا الزمان بقربكم * هيهات ما للقرب من ميعاد أأخيّ كيف تركتني حلف الأسى * مشبوبة الأحشاء بالإيقاد رهن الحوادث لا تزال تصيبني * بسهامهنّ روائحا وغوادي تنتاب قاصمة الرزايا مهجتي * ويبيت زاد الهمّ ملء مزادي قلب يقلّب بالأسى وجوانح * ما بين جمر غضى وشوك قتاد يا دهر كيف اقتاد صرفك للردى * من كان ممتنعا على المقتاد عجبا لأرضك لا تميد وقد هوى * عن منكبيها أعظم الأطواد عجبا بحارك لا تغور وقد مضى * من راحتاه لها من الامداد عجبا لصبحك لا يحول وقد مضى * من في محياه استضاء النادي عجبا لشمس ضحاك لم لا كوّرت * وتبرقعت من خفرها بسواد عجبا لبدر دجاك لم لا يدّرع * ثوب السواد إلى مدى الآباد عجبا جبالك لا تزول ألم تكن * قامت قيامة مصرع الأمجاد عجبا لذي الأفلاك لم لا عطلت * والشهب لم تبرز بثوب حداد عجبا يقوم بها الوجود وقد ثوى * في الترب منها علة الإيجاد عجبا لمال اللّه أصبح مكسبا * في رائح للظالمين وغادي عجبا لآل اللّه صاروا مغنما * لبني يزيد هديّة وزياد عجبا لحلم اللّه جل جلاله * هتكوا حجابك وهو بالمرصاد عجبا لهذا الخلق لم لا أقبلوا * كل إليك بروحه لك فادي لكنهم ما وازنوك نفاسة * أنى يقاس الذرّ بالأطواد اليوم أمحلت البلاد وأقلعت * ديم القطار وجفّ زرع الوادي اليوم برقعت الهدى ظلم الردى * وخبا ضياء الكوكب الوقاد