جواد شبر
265
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
عبد اللّه الشبراوي ذكر الشبراوي الشيخ عبد اللّه الشافعي المتوفي 1172 في كتابه - الاتحاف بحب الاشراف - فصلا في مشهد رأس الحسين عليه السلام في مصر والكرامات التي كانت له ثم قال : ولنذكر نبذة من القصائد التي مدحت بها آل البيت الشريف وتوسلت فيها بساكن هذا المشهد المنيف ، فمما قلت فيه : آل طه ومن يقل آل طه * مستجيرا بجاهكم لا يردّ حبكم مذهبي وعقد يقيني * ليس لي مذهب سواه وعقد منكم أستمد بل كل من في ال * كون من فيض فضلكم يستمد بيتكم مهبط الرسالة والوحي * ومنكم نور النبوّة يبدو ولكم في العلا مقام رفيع * ما لكم فيه آل يس ندّ يا بن بنت الرسول من ذا يضاه * يك افتخارا وأنت للفخر عقد يا حسينا هل مثل أمك أمّ * لشريف أو مثل جدّك جدّ رام قوم أن يلحقوك ولكن * بينهم في العلا وبينك بعد خصك اللّه بالسعادة في دنيا * ك ثم بالشهادة بعد لك في الحشر يا حسين مقام * ولأعداك فيه خزي وطرد يا كريم الدارين يا من له الد * هر على رغم من يعاند عبد أنت سيف على عداك ولكن * فيك حلم وما لفضلك حدّ كل من رام حصر فضلك غرّ * فضل آل النبي ليس يعدّ