جواد شبر

261

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وسقى الجرعاء من بطحآئها * صوب دمعي وسحاب يتهاما سلبوا جفني رقادي بعدما * ألبسوا جسمي نحولا وسقاما أطلقوا دمعي ولكن قيدوا * قلبي المضنى ولوعا وغراما يا وميض البرق باللّه فسل * من ظبآء الحي ان جزت الخياما احلال عندهم سفك دمي * أي شرع حلّلوا فيه حراما أن يكن قتلي لهم فيه رضى * ما عليهم قود فيه إذا ما انّ للعرب عهودا ووفى * ما لهذا العرب لم يرعوا الذماما يا لقومي من لصّب مدنف * قلبه أضحى كئيبا مستهاما من ضبى أجفان أجفان الظبي * كلّ جفن ارهفوا فيه حساما ودمى لو لم تكن ألحاظها * ريشها الهدب لما كنّ سهاما يا أهيل الوّد هل من زورة * بعد ذا البعد ولو كانت مناما ليت شعري أنا وحدي في الهوى * ذو عنى أم أن للصبّ هياما لا رعى اللّه عذولي في الهوى * فلكم أودى باحشآئى ضراما أو لا يعلم من أنّي لم * استمع يوما من اللاحي ملاما ما على الأعمى بذا من حرج * إنما فيه على من بتعاما دع ملامي في الهوى يا لائمي * وذر العذل فذا العذل إلى ما لم يمط عني أعباء الهوى * غير مدحي خير من يولي المراما أحمد الرسل الميامين ومن * ختم اللّه به الرسل الكراما سيّد الكونين والهادي الذي * ضلّ من قد حاد عنه وتحامى خير خلق اللّه من أضحت لضى * للورى إذ جاء بردا وسلاما خصّ بالبعث الينا رحمة * وهدى عمّ به اللّه الاناما وبشيرا ونذيرا للورى * وصراطا مستقيما وإماما علّة الكون فلولاه لما * خلق اللّه ضيآء وظلاما