جواد شبر

256

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

يا شمر دعه لنا ثمال أرامل * وملاذ أيتام لنا يحمي الحما حتى برا الرأس الشريف من القفا * فغدا على رأس السّنان مقوّما فارتجّت السبع الطباق وزلزلت * أركانها والأرض ناحت والسما اللّه أكبر يا له من حادث * أضحى له المجد الرفيع مهدّما اللّه أكبر يا له من حادث * أمسى له الأفق المنوّر مظلما اللّه أكبر يا له من حادث * أبكا المشاعر والمقام وزمزما يا راكبا نحو المدينة قف بها * عند الرسول معزّيا متظلّما وقل السلام عليك يا أزكى الورى * نسبا وأكرمهم وأشرف منتما أوصيت بالثّقلين أمتك التي * لم تألها نصحا لها وتكرّما ها قد أضاعت يا رسول اللّه ما * أتمنت بذمّتها وعهدا مبرما هذا الحسين بكربلا عهدي به * شفتاه ناشفتان من حرّ الظّما وتركت نسوته الكرائم حسّرا * من حوله يمسحن منحره دما واقصر من الشكوى ستسمع أنّة * من قبره تدع الفؤاد مكلّما وانح البتول وقل أيا ستّ النسا * أعلمت قاصمة الظهور بنا وما ست النساء أما علمت بما جرى * رزؤ أراه من الرزايا أعظما ست النساء ربيب حجرك في الثرى * عاري اللباس مسربلا حلل الدما ست النساء حبيب قلبك قد قضى * ظامي الحشا والنهر في جنبيه ما ست النساء رضيع ثديك رضّضت * خيل العدى أضلاعه والأعظما يعزز عليّ بأن أقول معزيا * وأفوه عما في الضمير مترجما الرأس منه على سنان شاهق * والجسم من وقع السيوف مهشّما وبناتك الخفرات في أيدي العدى * خلّفتهنّ مكشّفات كالأما أبرزن من بعد الخدور حواسرا * سلب العدى منها الرّدا والمعصما أخذت سبا حرقت خبا شتمت أبا * ما كان أهلا أن تسبّ وتشتما