جواد شبر
248
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أقلام هدبي كتبت * بحبر دمعي القاني في طرس خدي كلما * أخفيت من أشجاني وذكره السيد الأمين بقوله : هو أحد رجال العلم وفرسان الأدب وذكر له شعرا في المدح والوصف فمن شعره قوله يمدح والي البصرة حسين باشا ابن افراسياب السلجوقي : هي الشمس أم نار على علم تبدو * أم البدر أم عن وجهها أسفرت هند وذلك برق لامع أم مباسم * تبدّت لنا أم لاح في نحرها العقد وتلك رماح الخط تلوي متونها * يد الريح أم تيها يميس بها القد وذا عطرها قد فاح أم نشر عنبر * أم اهتاج من حزوى العرار أو الرند هو الدهر لم يبلغ به السؤل ماجد * وكم نال منه فوق بغيته الوغد سيفري أديم الأرض في خطو شيظم * هو الماء إذ يمشي أو النار إذ يعدو إلى حلّة فيها حسين أخو الندى * أبو المجد خدن الفضل والعلم الفرد نتيجة اقيال سرات أماجد * غيوث إذا استندوا ليوث إذا استعدوا وجارى السحاب الجون كفيه فانثنى * مقرا بفضل لا يطاق له جحد بمدحك عاد الشعر غضا كأنما * غذته بمضع الشيخ عرفاء أو نهد وله في وصف فانوس - المصباح - كأنما الفانوس في حلّة * حمراء من نسج رفيع رقيق والشمعة البيضاء في وسطه * ذات اعتدال مثل سهم رشيق صعدة بلور لها حربة * من ذهب في خيمة من عقيق أو كاعب بيضاء عريانة * قائمة في كلّة من شقيق وقال في أمل الآمل : الشيخ الفقيه محي الدين بن محمود بن أحمد بن طريح النجفي عالم فاضل محقق عابد صالح أديب شاعر ، له رسائل ومراثي للحسين