جواد شبر
24
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
كربلاء ، وكان شاعرا بليغا له عدة تصانيف منها تحفة الأبرار في مناقب أبي الأئمة الأطهار - أخرجه من كتب ( أهل السنة ) وذكر أسماءها في آخر الكتاب وهو من مآخذ كتاب البحار للمجلسي . ونقل عنه الكفعمي وقال في وصفه في ذيل حاشيته « المصباح » : هو السيد النجيب الحسيب عز الاسلام والمسلمين أبو الفضائل أسد اللّه ثم يقول كان بينا في المراسلات نظما ونثرا . وقال فيه صاحب - رياض العلماء - « هو السيد عز الدين الحسين بن مساعد وكان والده السيد مساعد عالما فاضلا ألف كتاب « بيدر الفلاح » ولكن لم يذكر اسمه في ذيل الكتاب إلا أن تلميذه الشيخ إبراهيم الكفعمي « 1 » كان عارفا بشأنه وشأن والده ومطلعا على تصانيفهما . وكذلك يروي الكفعمي عن كتاب - بيدر الفلاح - قائلا ان كتاب « بيدر الفلاح » من تصانيف والد العلامة حسين بن مساعد واتخذهما من مصادر تآليفه . وللمترجم قصيدة مطولة قالها في مدح أهل البيت ( ع ) ورثاء الإمام الحسين ( ع ) أولها : ( قلبي لطول بعادكم يتفطر ) انتهى عن كتاب مدينة الحسين ج 3 ص 35 وفي أعيان الشيعة ترجم له السيد الأمين ترجمة واسعة تحت عنوان : السيد
--> ( 1 ) كانت وفاة الشيخ الكفعمي سنة تسعمائة للهجرة على الأكثر اما ابن مساعد بالرغم من أنه أستاذ الكفعمي فان وفاته سنة العاشرة بعد التسعمائة ، فربما توهم البعض كيف يكون الأستاذ في القرن العاشر والتلميذ في القرن التاسع فكثيرا ما يموت التلميذ قبل أستاذه ، على أن بين الوفاتين عشر سنين فقط وقبر الشيخ الكفعمي بكربلاء المقدسة بمقبرة ( العتيقة ) تقع اليوم في جهة الطريق الذاهب إلى ( طويريج ) وكان قبره مشيدا وإلى جنبه سابلة ماء ثم شيدت عليه مدرسة رسمية للأطفال ولم تزل .