جواد شبر
228
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
[ ترجمته ] المولى أبو طالب ابن الشريف أبي الحسن الفتوني العاملي الغروي . قال السيد في الأعيان ج 6 ص 447 : المولى أبو طالب أبوه مذكور في حرف الشين ذكره بهذا العنوان السيد عبد اللّه بن نور الدين بن نعمة اللّه الجزائري في ذيل إجازته الكبيرة الذي هو بمنزلة تتمة أمل الآمل وظاهره ان اسمه كنيته . فقال : كان فاضلا محققا متتبعا في غاية الذكاء وحسن الادراك متقيا متعبدا متوسعا في العقليات والشرعيات ، يروي عن أبيه وغيره من فضلاء العراق ، قدم الينا بعد وفاة والده وأقام أياما وتباحثنا في كثير من المسائل وأفادني فوائد عظيمة ثم صعد إلى بلاد العجم وتوفي رحمه اللّه . وذكره في نشوة السلافة بألفاظ مسجعة على عادة أهل ذلك العصر فقال : الشيخ أبو طالب : ولد شيخنا العلامة أبي الحسن الشريف العاملي تشاغل في الآدب فصار من أربابه فمن نظمه هذه القصيدة يرثي بها الحسين عليه السلام . أقول ولم يذكر السيد سنة وفاته ولا سنة ولادته ولكنه عندما ترجم والده المولى أبو الحسن الشريف بن محمد طاهر الفتوني أو الأفتوني العاملي النباطي في الجزء 36 . قال : انه توفي سنة 1139 ه ، فإذا كان الأب في أواسط القرن الثاني عشر يكون الولد عادة في أواخر القرن الثاني عشر إذا لم يكن من المعمرين . وفي شعراء الغري : الشيخ أبو طالب بن أبي الحسن الشريف الفتوني كان حيا سنة 1150 ، وهو من العلماء المشتهرين فاضلا محققا متتبعا في غاية الذكاء وحسن الإدراك ، ترجمه السيد عبد اللّه الجزائري في اجازته الكبيرة وقال : يروي عن أبيه وغيره من فضلاء العراق ، قدم الينا بعد وفاة والده وأقام أياما يباحثنا في كثير من المسائل وأفاد فائدة عظيمة ثم صعد إلى بلاد العجم