جواد شبر
211
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
[ ترجمته ] هو العلامة الشيخ فرج بن محمد الخطي المعروف بالمادح المعاصر للعلامة الشيخ يوسف مؤلف الحدائق وأمثالها من الكتب العلمية الهامة أحد علماء آل عمران ذكره مؤلف أنوار البدرين بما نصه : ومنهم الأديب الاريب الشاعر الصالح الشيخ فرج المادح الخطي كان رحمه اللّه من شعراء أهل البيت عليهم السلام ومادحيهم وهاجي أعدائهم ومبغضيهم وقد وقفت له على شعر كثير من هذا القبيل في المدح لهم ( ع ) . انتهى . توفى رحمه اللّه تعالى في حدود سنة 1135 تغمده اللّه برحمته « 2 » . وذكر له الشيخ يوسف العصفوري في كشكوله شعرا كثيرا تظهر منه جلالة قدره وبراعته العلمية . وفي مسودة تاريخ العصفوري البوشهري الشيخ محمد علي بن محمد تقي ما نصه : الشيخ فرج الخطي البحراني هو مستغن عن الألقاب ومن المشهورين بين الأصحاب ، له ديوان كبير في مجلدات غير كتاب المدائح والمراثي ، ومن جملة قصائده البديعة ما مطلعها : أسمعت سجع الورق ساعة غردوا * فوق الغصون ونوم عيني شرّدوا إلى أن قال : سجعوا فعيني لا تجف دموعها * صبّا ونار صبابتي لا تبرد وقال صاحب ( تحفة أهل الايمان في تراجم علماء آل عمران ) :
--> ( 2 ) شعراء القطيف .