جواد شبر
203
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقال صاحب لؤلؤة البحرين : وكان شيخنا المذكور شاعرا مجيدا ، وله شعر كثير متفرق في ظهور كتبه وفي المجاميع ، وكتابه ( أزهار الرياض ) ومراثي الحسين كلها جيدة ، ولقد هممت في صغر سني بجمع أشعاره وترتيبها على حروف المعجم في ديوان مستقل وكتبت كثيرا منها إلا أنه حالت دون ذلك الأقدار « 1 » . وترجم له في ( أنوار البدرين ) ترجمة مفصلة وذكر رسائله الكثيرة التي ألّفها مع قصر عمره وقد اجتمع مع المولى المجلسي وأعجب به وأجازه ، ومن جملة أشعاره المذكورة في أزهار الرياض قوله : نفسي بآل رسول اللّه هائمة * وليس إذ همت فيهم ذاك من سرف كم هام قوم بهم قبلي جهابذة * قضية الدين لا ميلا إلى الصلف لا غرو هم أنجم العليا بلا جدل * وهم عرانين بيت المجد والشرف فلست عن مدحهم دهري بمشتغل * ولست عن حبهم عمري بمنصرف وفيهم لي آمال أوملها * في الحشر إذ تنشر الأعمال في الصحف وذكره الحجة السيد حسن الصدر فأثنى عليه وأتى بشهادات العلماء في حقه . أقول ورأيت في مكتبة المرحوم الشيخ الطهراني بالنجف الأشرف رسالة المترجم له في ( علماء البحرين ) بخط الشيخ الطهراني وهي رسالة جليلة على وجازتها وفي آخرها يذكر أسماء مصنفاته وأسماء تلاميذه .
--> ( 1 ) قال السيد محمد صادق بحر العلوم في تعليقته على ( اللؤلؤة ) ما نصه : قد جمع أشعاره كلها في ديوان مستقل تلميذه السيد علي آل أبي شبانة بإشارته اليه كما ذكره ابنه السيد أحمد في تتمة أمل الآمل .