جواد شبر

198

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وله من قصيدة ، عن الديوان : لم يشجني بعد النضارة أربع * درست معالمها الرياح الأربع لكن شجاني من بعاشورا غدا * ظمآن من كأس المنون يجرّع أفديه وهو مجرد والشمر في * صمصامه الأوداج منه يقطّع ويقول إن المصطفى جدي * وأمي فاطم وأبي علي الأنزع يا للرجال أما لأحمد ناصر * في اللّه يرغب في الثواب ويطمع أيحلّ قتل موحّد يا ويلكم * عمدا بلا ذنب وجرم يصنع لهفي على الجسم المغادر بالعرى * شلوا على الرمضاء وهو مبضع والخيل داست منه في جريانها * صدرا به سرّ النبوة مودع وعلى ثنايا طالما لثمت بفي * المختار أحمد في قضيب تقرع وقال يذكر اعتقاده باللّه وبرسوله وأهل بيته . عن ديوانه : أشهد اللّه انني أشهد ان لا * إله إلا اللّه الأزليّ أول آخر عزيز حكيم * ظاهر باطن شديد قوي كان من قبل كل شيء ويبقى * حين لا حي غيره وهو حي لم يكيّف ولا يجدد بأين * قد تعالى عن ذاك فهو العلي وهو نور ولا يرى ويرى * والكفر في القول إنه مرئي وهو اللّه في السماوات والأرض * قديم بالملك ديومي ونبيّ محمد أنزل الذكر * عليه والمعجز العربي والمؤدي عن ربه ما به قد * جاءه والبلاغ منه الوحي واعتقادي ان الأئمة اثنان * وعشر والنص فيهم جلي واحد بعد واحد دون فصل * وعليهم بالأمر نصّ النبي فعلي ثم ابنه الحسن المسموم * ثم الحسين ثم عليّ