جواد شبر
196
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقال ، عن ديوانه المخطوط : أفي عاشور أطمع بالرقاد * ولم أكحل جفوني بالسهاد يمثل لي الحسين بكربلاء * تقلّبه أمية بالجياد ومنه سنان ركّب في سنان * كريما نوره كالشمس باد ونسونه على قتب المطايا * يطاف بهن في كل البلاد وقد سلبت سناها الشمس حتى * تبدّى الصبح في ثوب السواد بروحي العابد السجاد خير * الورى من حاضر فيها وباد عليل الجسم مغلول طليق * المدامع قيدوه بالصفاد يرى راس الامام السبط أنى * توجه فوق عالية الصعاد ونسوته على الاقتاب اسرى * بوادي للأعادي في البوادي كأني بالبتول لدى التنادي * أمام العرش واقفة تنادي وقال : عن ديوانه المخطوط : قلب به جمرات الوجد تلتهب * ورسم جسم محت آثاره النوب وأعين كلما هلّ المحرم في الأ * رض استهلت دما لم تحكها السحب أفدي الذي دون ان يأتي ببادرة * بكربلاء عليه دارت النوب قضى على الماء عطشانا ومن دمه * تروى الصوارم والخطية السلب والهفتاه أمثل السبط منعفر * ومجده لم تصله السبعة الشهب نساؤه بين أبناء اللئام وما * في رحله من بقايا الرسل منتهب يشهرن في المدن فوق البدن عارية * كل من السير أدمى جسمها القتب مهتكات ولا ذنب جنين سوى * لهن أحمد جد والوصي أب وقال في مطلع قصيدة : دموع على سفح الخدود لها قطر * تسح إذا ما شحّ في سفحه القطر