جواد شبر
170
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
جواهر النظام في مدح النبي وآله الأئمة الاثني عشر عليهم السلام . ديوان كبير للشيخ أبي محمد عبد اللّه بن محمد الحسين الشويكي الخطي ، رأيت بخطه الشريف جملة من قصائده التي استخرجها من هذا الديوان وأهداها إلى أستاذه الذي وصفه بقوله : الشيخ العالم الفاضل الكامل الورع الصالح الفالح المحقق المدقق الأمجد الأوحد الآقا محمد بن الآقا عبد الرحمن الشريف النجفي . المتوفى سنة 1249 والذي رثاه السيد صادق الفحام ، وقال السيد الأمين في الأعيان : كان فاضلا مشاركا في العلوم مصنفا أديبا شاعرا له حواهر النظام في مدح السادة الكرام عليهم السلام و ( مسبل العبرات في رثاء السادة الهداة ) ، فمن شعره قوله في مدحه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وقد التزم تجانس كل قافيتين من القصيدة : أقبلت تقنص الأسود الغزاله * ذات نور يفوق نور الغزالة وانثنت تسلب العقول وثنّت * غلة في الحشا بلبس الغلالة واستحلت حرام سفك دمائي * وهو في قلبي الرخيص غلاله يا نسيم الشمال مني بلّغ * نحو انس الحشا سلامي حواله وارع صبا متيما ابعدته * عن حماها ولم تجد من حمى له حملتني في الحب منها غراما * لم أطق مدة الزمان احتماله ولي العهد في هواها وثيق * قد أبى العقل في النقيض احتماله لست أدري هل الصدود ملال * أم طباع الحبيب يبدي دلاله أنا في حبّها غريق بدمعي * وهو فيما ادعيت أقوى دلاله لا رعى اللّه عاشقا قد سلاه * في الهوى قاطعا بسيف الملاله فاز من مات في الغرام شهيدا * والحسان الشهود بين الملاله مثلما فاز من أطاع يقينا * خاتم الأنبياء تاج الرسالة