جواد شبر

164

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أشراف مكة الحسينين وسأله ان يخرجه من مكة إلى نواحي اليمن فأخرجه مع أحد رجاله إليها » « 1 » . وتوفي الحر بالمشهد الرضوي بطوس سنة 1104 ه ودفن في إحدى غرف صحن الامام وعلى قبره ضريح يزار . وللحر تصانيف في غاية الأهمية وقد رزق حظا فيها كما قال السيد الأمين - لم يرزقه غيره ؟ فكتابه « وسائل الشيعة » عليه معول الدارسين والباحثين من عصره إلى اليوم وذلك لالمامه وحسن ترتيبه وتبويبه قال عنه في السلافة : « علم لا تباريه الأعلام وهضبة فضل لا يفصح عن وصفها الكلام . . . وتصانيفه في جبهات الأيام غرر وكلماته في عقود السطور درر . . . » . وقال عنه في المستدرك : « عالم فاضل محقق مدقق ، متبحر جامع كامل صالح ، ورع ثقة فقيه محدث حافظ ، شاعر أديب ، جليل القدر عظيم الشأن أبو المكارم والفضائل شيخنا الحر العاملي صاحب الوسائل الذي منّ على جميع أهل العلم بتأليف هذا الكتاب الشريف » ، ومؤلفاته كثيرة ومنها ما هي موسوعات ضخمة مهمة : 1 - الجواهر السنية في الأحاديث القدسية ، وهو أول كتاب ألفه طبع مرتين في إيران ، ثم في النجف - مطبعة النعمان . 2 - تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة من أوسع كتب الحديث وأشهرها ، اشتمل على جميع أحاديث الأحكام الشرعية الموجودة في الكتب الأربعة وسائر الكتب المعتمدة التي تزيد على سبعين كتابا : طبع الكتاب في ثلاث مجلدات كبار على الحجر في طهران سنة 1288 ه و 1323 / 1324 ، وفي تبريز سنة 1313 ه . ثم طبع على الحروف وعني بتحقيقه

--> ( 1 ) وللسيد الأمين في الأعيان تعليق على هذا الحادث وأمثاله ، وملخصه ان أهل مكة يقومون بالتلويث من أجل قتل الفرس حيث إنهم اتباع مذهب أهل البيت .