جواد شبر

147

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فقال يا قوم مهلا لا يحلّ بكم * من العذاب كما قد حلّ في الأمم هل جاءكم أحد عني يخبّركم * بفعلة أوجبت أن يستباح دمي فقام من باع منه النفس عن رشد * بهمة منه قد فاقت على الهمم حتى دعاهم إلى الجنات خالقهم * فأصبحوا مطعما للطير والرخم فيالها حسرة عمّت مصيبتها * لكل حرّ بحبل الدين معتصم والطاهرات على الأقتاب في عنف * تسير فوق متون الأنيق الرسم يا سبط أحمد يا ابن الطهر فاطمة * يا نجل حيدرة المنعوت بالكرم إذا أتى عشر عاشور يفيض لك * الطرف القريح بدمع منه منسجم وقد وثقت بأن اللّه يغفر لي * بحبكم موبقات الذنب واللمم فعبدكم أحمد يرجو جميلكم * بذمة منكم أوفت على الذمم نجل ابن خاتون يرجوكم له مددا * في كل حال من البأساء والغمم صلى الإله عليكم سادتي أبدا * ما هزّ شوق المطايا هزة النغم « 1 » [ ترجمته ] الشيخ أحمد بن خاتون العاملي العيثاني . في أمل الآمال : معاصرا للشيخ حسن بن الشهيد الثاني . كان عالما فاضلا زاهدا عابدا أديبا . وهناك من يتفق معه بهذا الاسم واللقب ذكره السيد الأمين في الأعيان . وعيناثا بعين مهملة مفتوحة ومثناة تحتانية ساكنة ونون وثاء مثلثة بين ألفين ، من قرى جبل عامل . وآل خاتون بيت علم قديم في جبل عامل . انتهى عن الأعيان ج 8 ص 369 . أقول إذا كان المترجم له من المعاصرين للشيخ حسن بن الشهيد الثاني فهو في القرن الحادي عشر ، إذ أن وفاة الشيخ حسن سنة 1011 .

--> ( 1 ) أعيان الشيعة ج 8 ص 370 .