جواد شبر

145

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

يفوق على البيض الرقاق بطرفه * ويزري على السمر الذوابل بالقدّ حكى البدر حسنا والغزالة مقلة * وغصن النقا بالقد والورد بالخد بدا فرأيت الصبح من نور وجهه * ولاح لعيني الليل من شعره الجعد أقول والقصيدة بكاملها في منتخب الشيخ عبد الوهاب الشيخ محمد علي الطريحي المخطوط وعبّر عنه بالسيد الحسيب النسيب السيد نعمان الأعرجي وعبّر عنه في المنتخب أيضا : بالسيد الجليل نعمان الأعرجي الحسيني عندما ذكر قصيدته في رثاء الحسين ( ع ) التي أولها : أسفي وافر وحزني طويل * وحنيني باد ودائي دخيل وقال السيد الجليل نعمان الأعرجي الحسيني يرثي جده الحسين ( ع ) رواها الشيخ عبد الوهاب الطريحي في ( منتخبه ) المخطوط بخطه : أسفي وافر وحزني طويل * وحنيني باد ودائي دخيل وفؤادي من الأسى باضطرام * ودموعي على الخدود تسيل واصطباري نأى ووجدي مقيم * ومصابي جم ورزئي جليل قد جعلت البكاء والنوح دأبي * فكثير البكاء عندي قليل وقال في قصيدة مطولة : يا مقلتي بالدمع جودي * وأبكي على السبط الشهيد نقلناها عن مخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم العامة بالنجف الأشرف - قسم المخطوطات . تحت عنوان : علويات السيد نعمان الأعرجي الحلي ، ومعها علويات الشيخ عبد اللّه بن داود الدرمكي ، وهي برقم 278 وكلها بخط الشيخ محمد السماوي .