جواد شبر
142
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
[ ترجمته ] السيد نعمان الأعرجي هو من أدباء القرن الحادي عشر ذكر له العلامة الخطيب اليعقوبي في ( البابليات ) ترجمة وجملة من الشعر ، قال : وذكره فخر الدين الطريحي في المنتخب ، وله مراث كثيرة لأهل البيت عليهم السلام ذكر قسما منها الشيخ عبد الوهاب الطريحي ابن الشيخ محمد علي - أخو فخر الدين صاحب المجمع والمنتخب ، وكله في مراثي آل الرسول . وقال في مقدمة الترجمة : السادة الأعرجيون من أكبر جذوم الطوائف الحسينية وأكثرها انتشارا في العراق وغيره وينتهي شريف نسبهم إلى عبيد اللّه الأعرج ابن الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين ( ع ) الذي هو من معاصري أبي العباس السفاح وكان في احدى رجليه نقص فسمي الأعرج وعرفت ذريته بالسادة الأعرجية . وقال صاحب العمدة عن أبيه الحسين الأصغر : وعقبه عالم كثير بالحجاز والعراق والشام وبلاد العجم والمغرب . ( اه ) تقلد جماعة منهم نقابة الطالبيين وزعامة الدنيا والدين وامارة الحاج ، ومن أعيانهم في القرن الرابع الأمير أبو الحسن محمد الأشتر بن عبيد اللّه الثالث بن عبد اللّه الثاني بن علي بن عبيد اللّه الأعرج كان له نيف وعشرون ولدا تقدموا في الكوفة وملكوا حتى قيل السماء للّه والأرض لبني عبيد اللّه ، وكان محمد هذا قد وقعت بينه وبين قوم من العرب بظاهر الكوفة حرب وهو دون العشرين فقتل منهم جماعة وجرح في وجهه فكسته الضربة حسنا ولقب بالأشتر وهو الذي مدحه المتنبي أحمد ابن الحسين بقصيدته التي مطلعها : أهلا بدار سباك أغيدها * أبعد ما بان عنك خردها ومنها في المديح ويشير فيها إلى جرح وجهه :